“هي الأرض.. قَبّلت ناسَها”.. إليكم مقدمة النشرة المسائية

“هي الأرض.. قَبّلت ناسَها”.. إليكم مقدمة النشرة المسائية

من كفركلا.. وبوابةِ فاطمة, الى رميش وأخَواِتِها، هذه ليست جغرافيا قاحلة وقرىً تَحررتِ اليوم، بل كانتْ أرواحاً تمشي على الأرض, تَستعيدُ نَفَساً قَطَعَه الاحتلالُ لأشهرٍ عدة, فانحنى ترابُها امام العائدين، هي الأرض.. قَبّلتْ ناسَها، وكادت تَخرُجُ من باطنِها لتحتفيَ بالراجِعين إليها، ولم يكنْ في الاستقبالِ بيوتٌ وجُدرانٌ وأشجارٌ وارِفة، فقط كان رَمادُ المدنِ يَعِدُ أهلَ القرى باسترجاعِ نسيمِها وسيادتِها وتلالِها، وقد احتَفظت اسرائيل بخمسٍ من هذه التلال لاعتبارِها أنها ستشكلُ مِظلَّةَ أمانٍ للمستوطنين في الشمال الفلسطني المحتل، لكنَّ تمسكَ العدوِّ بأرضٍ لبنانية واقتطاعِها من ارتفاعات القرى سوف يَضعُ المواقعَ الاسرائيلية نفسَها أمام الخطر.. وطالما هناك احتلالٌ سيكون هناك مواجَهة

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى